| 1- ليش سميتوه مشاري ؟ |
بصراحة كانت هبه وموضه بالكويت لهذا الإسم وهو إسم حلو اللفظ والمعنى |
| 2- إسم تدلعونه فيه وهو طفل ؟ |
مشور، بوخلو، السبع |
| 3- كان يحب المدرسة؟ |
بصراحة لم تكن له أي مشاكل مع الدراسة والحمدلله |
| 4- آخر هدية هديتيها مشاري ؟ |
ساعة يد أرماني برائحة الفانيليا في يوم ميلاده |
| 5- أغلى هدية تلقيتيها منه في عيد الأم ؟ |
أغلى هدية كانت بهذه المناسبة هي عطري المفضل من سيسلي |
| 6- حدثينا عن طفولة مشاري ؟ |
مشاري في طفولته كان قيادي في اللعب ، ويحب لعب كرة القدم جدا و القراءة خاصة مجلة ماجد ، وكان هادئ وعنيد بنفس الوقت، ويحب اللعب الخيالي بالسيارات الصغيرة ، ويحب كثيرا ألعاب البازلز ، كما إنه من النوع الذي يحافظ على ألعابه ومرتب ونظيف في غرفته، و يتميز بروح الدعابة والمرح.
|
| 7- موقف مضحك مع مشاري ؟ |
كنت معه في منافسة بلعبة الغولف، وبدأ مشاري بضرب الكرة بالمضرب لتطير مع قطعة من الأرض ، فيقوم المدرب المصاحب لنا بإعطاء مشاري التعليمات ثم يقوم بإرجاع القطعة وإصلاح الحفرة الناتجة عن الضربة، وتكرر ذلك إلى حد لم أتمالك به نفسي من الضحك, فلقد أصبحت الأرض الخضراء الجميلة مليئة بالحفر، وطبيعي أن نكون نحن المتهمين لأننا آخر من كان بالمكان,ومع شدة الضحك بدأت المنافسة الغير شريفه باللعب،فقد كان يصدر أصوات وكلمات لإرباكي أثناء اللعب ,وهذا الموقف لا يمكن نسيانه أبدا من شدة ما ضحكنا به,والدليل معي فقد صورته فيديو لإدانته.
|
| 8- - في أطباع شخصية مشتركة بينكم؟ |
هناك بعض الطباع المشتركة مع مشاري ,مثل حب العطاء والتعاون مع الآخرين وقوة الشخصية في اتخاذ القرار ورفض التبعية، الثقة العالية بالنفس، والعقلية المنفتحة المتقبلة للآخرين، وحب تعلم العلوم الجديدة, والقدرة على الخطابة،وحب الدعابة.
|
| 9- موقفك من دخوله المجال الإعلامي ؟ |
طبعا شجعته وكذلك والده بشدة لمعرفتي لقدراته لمثل هذا المجال فهو كان له مشاركات في التقديم أثناء المؤتمرات التي قمت بتنظيمها بالسابق ويبدو أن المثل "إبن الوز عوام" ينطبق على مشاري إبن الاعلامي عدنان المضاحكة |